الشيخ أبو الفيض الناكوري
95
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
لا يَسْأَمُ السأم الملل والملال الْإِنْسانُ العدوّ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ روم الوسع والصحّ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ العدم والعسر أو الداء فَيَؤُسٌ حاسم آمال قَنُوطٌ ( 49 ) صارم أهواء مدلولهما واحد كرّر مؤكّدا . وَ اللّه لَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً وسعا وروحا أو صحّا مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ عسر عموما مَسَّتْهُ مسّا صعدا لَيَقُولَنَّ هذا الوسع وصل لصوالح أعمال لِي أو المراد هو حاصله له دواما لحصوله لأهله ورأوا ما هم إلا أهله وَما أَظُنُّ أعلم السَّاعَةَ الموعود ورودها قائِمَةً حالا وَ اللّه لَئِنْ لو رُجِعْتُ إِلى اللّه رَبِّي وصلاح المعاد كما وهم الرسل وأهل الإسلام إِنَّ لِي ح عِنْدَهُ اللّه لَلْحُسْنى موادّ السرور والروح وهما لسرور الكمال كسرور الحال فَلَنُنَبِّئَنَّ واللّه لا علما الرهط الَّذِينَ كَفَرُوا عدلوا عمّا أمروا بِما عَمِلُوا عمل السوء موصل الآصار وَ اللّه لَنُذِيقَنَّهُمْ وأطلعهم عكس ما رأوا وأوصلهم سهما مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ ( 50 ) عسر موصول لا مردّ له .